جاري التحميل

ابن القاف، أبو علي

الأعلام

ابن القاف، أبو عليٍّ

أورد ترجمته الأستاذ الدكتور أسامة اختيار في كتابه الموسوعي (جمهرة أشعار الصقليين تحقيق ودارسة) والصادر عن دار المقتبس في بيروت سنة (1437 هـ - 2016م)

فقال:

 

أ ـ ترجمته([1]):

أبو عليٍّ أحمد بن محمَّد بن القاف. أديبٌ شاعرٌ ناثرٌ.

ذكره العِمادُ نقلاً عن ابن القطَّاع، وبذلك يكون من الشُّعراء الَّذين عاصروا طرفاً من الحكم العربيِّ في صقلِّيَّة.

ب ـ شعره:

    ـ 1 ـ في الخريدة ـ شعراء المغرب (1/ 87):

 ـ من مجزوء الخفيف ـ

أيُّها الخائفُ المَكا

رِهَ وَطِّنْ لها الْحَشا([2])

رُبَّ أَمْرٍ كَرِهْتَهُ

نِلْتَ فِيهِ الَّذِي تَشَا

 ـ 2 ـ في الخريدة ـ شعراء المغرب (1/ 87):

 ـ من المجتثِّ ـ

حَدَّثْتُ خِلِّي بِهمٍّ

رَجَوتُ مِنْهُ انْفِراجِي

فَكانَ سِرِّي لَدَيهِ

كالنَّارِ واللَّيلُ داجِ([3])

 ـ 3 ـ في الخريدة ـ شعراء المغرب (1/ 86):

 ـ من الطَّويل ـ

وَلَمَّا رَأَيْتُ النَّاسَ لا خَيْرَ عِنْدَهُمْ

 

 



صَدَدْتُ وبَيْتِ اللهِ عَنْ صُحْبَةِ النَّاسِ

وَصِرْتُ جَلِيسَ الفِكْر مادُمْتُ فِيهِمُ



وأَعْمَلْتُ حُسْنَ الصَّبْرِ فيهِ مَعَ الياسِ

 ـ 4 ـ في الخريدة ـ شعراء المغرب (1/ 87):

 ـ من الطَّويل ـ

سَأُكْرِمُ نَفْسِـي جاهداً وَأَصُونُها

وإنْ قَرَّحَتْ مِنْ ناظِرَيَّ جُفُونُها([4])

وَلَسْتُ بزَوَّارٍ لِمَنْ لايَزُورُنِي

وَلا طارِحاً نَفْسِي على مَنْ يُهِينُها([5])

 ـ 5 ـ في الخريدة ـ شعراء المغرب (1/ 87):

 ـ من الطَّويل ـ

إذا ما أرادَ الْمَرْءُ إكرامَ نَفْسِهِ

رَعاها وَوَقَّاها الْقَبِيحَ وَزَيَّنا

وإنْ هُوَ لَمْ يَبْخَلْ بها وأهانَها

وَلَمْ يَرْعَها كانَتْ على النَّاسِ أَهْوَنا

*  *  *

 



([1])   الخريدة ـ شعراء المغرب: 1/ 86.

([2])   وَطَّنْ لها الحشا: احْمِلْهُ عليها وذلِّلْهُ لها، والحشا: الجوفُ ما دونَ الحِجاب.

([3])   اللَّيلُ داجٍ: أسودُ لا نجم فيه ولا قمر.

([4])   قَرَّحَتْ: تَقَرَّحَتْ؛ والْقَرْحُ ما يكونُ مِنْ فَسادِ الْجُرْحِ.

([5])   طارحاً نفسي: مُلْقِياً بها.

الأعلام