جاري التحميل

ابن الكموني

الأعلام

ابن الكَمُّونيِّ

أورد ترجمته الأستاذ الدكتور أسامة اختيار في كتابه الموسوعي (جمهرة أشعار الصقليين تحقيق ودارسة) والصادر عن دار المقتبس في بيروت سنة (1437 هـ - 2016م)

فقال:

 

أ ـ ترجمته([1]):

أبو بكر محمَّد بن عليِّ بن عبد الجبَّار الكمُّونيُّ، من الشُّعراء الَّذين عاصروا طرفاً من الحكم العربيِّ في صقلِّيَّة، لأنَّ العماد ذكره في (الخريدة) نقلاً عن ابن القطَّاع في (الدُّرَّة الخطيرة).

ب ـ شعره:

 ـ 1 ـ في الخريدة ـ شعراء المغرب (1/ 105):

 ـ من السَّريع ـ

يا بأبي رَيَّانُ طاوِي الحَشا

يَقْطَعُه الدَّلُّ إذا ما مَشَى([2])

يَحْسَبُهُ النَّاسُ إذا ما خَطَا

مُنْتَشِياً لَكِنَّهُ ما انْتَشَى([3])

 ـ 2 ـ في الخريدة ـ شعراء المغرب (1/ 104):

 ـ من مجزوء الكامل ـ

ما إنْ رأيْتُ كَراقِصٍ

مُسْتَظْرَفٍ في كُلِّ فَنِّ([4])

يَحْكِي الْغِناءَ بِرَقْصِهِ

كمُراقِصٍ يَحْكِي الْمُغَنِّي([5])

رِجْلاهُ مِزْمارٌ وعُـ

ـودٌ في نهايةِ كُلِّ حُسْنِ

فَهُوَ السُّـرورُ لِكُلِّ عَيـ

ـنٍ والنَّعيمُ لِكُلِّ أُذْنِ

*  *  *



([1])   الخريدة ـ شعراء المغرب: 1/ 104.

([2])   ريَّان: ملآن معتدل الأجزاء. طاوي الحشا: ضامر البطن. الدَّلُّ: الغُنْج.

([3])   المُنْتَشِي: الَّذي أَخَذَتْهُ نَشْوَةُ السُّكْرِ.

([4])   مُسْتَظْرَفٌ: موصوف بالظَّرْفِ، وهو الحُسْنُ في كلِّ شيء، وقيل: في اللِّسان والهيئة.

([5])   يَحْكِي الغناءَ: يأتي بِمِثْلِه ويُحاكِيهِ.

الأعلام